|
تطـور
الكـتابة: بمرور
الزمن،
تطورت
الكتابة
الرمزية،
فأصبحت أكثر
بساطة،
وأصبح المز
المكتوب
بعيد الشبه
جدا عن شكل
الشيء الذي
رسم ليدل
عليه. وتمثل
اللوحة ( فوق)
شكلا من
الكتابة
المسمارية،
يرجع
تاريخها إلى
ستة آلاف سنة.
الأبجـديـة:
الفينيقيون
هم الذين أحدثوا
ثورة كبيرة
في ميدان الكتابة،
إذ اخترعوا
الحروف الأبجدية،
زهي بذلك
تختلف عن أساليب
الكتابة
السابقة، إذ
يدل كل رمز
فيها على صوت
وليس على شيء.
وأهم ميزة
لهذه
الكتابة، أنها
تمكننا من
كتابة كلمات
كثيرة
مختلفة
باستعمال
عدد قليل من الرموز.
في الصـين
واليـابـان: تكتب
كل لغات
العالم حاليا
بحروف أبجدية،
إلا في الصين
واليابان،
حيث لا
يزالون
يستخدمون الكتابة
الرمزية.
حـجر رشـيد:
هذا الحجر من أهم
اكتشافات
علم الآثار ،
حيث ساعد
العالم
الفرنسي شامبليون
على حل رموز
الكتابة
الهيروغليفية،
وذلك بمقارنة
النص
الهيروغليفي
المكتوب
عليه، بالنص
المكتوب
بحروف الأبجدية
المصرية
القديمة،
وبترجمة
اليونانية،
المكتوبة
على نفس
الحجر.
المـكفوفـون:
يستعمل
المكفوفون
كتابة خاصة
ذات حروف
بارزة، وهي
من اختراع
العالم "
برايل".
|